أهلا وسهلا بزائرنا

هذه ساحة لقرائنا الكرام الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها ولعلهم يجدون ما يشفي غليلهم في هذه الساحة - وشكرا لزيارتكم وحسن اتباعكم لمحتوى هذه الصفحات الموجزة. أخوكم في الله : الأستاذ يزيد بحرين - محاضر بمركز الدراسات الإسلامية والعربية بولاية جوهر (مرسة) .

Wednesday, 14 September 2011

تطور دلالة الأدب

تطور مفهوم كلمة « أدب » بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة « أدب » في الجاهلية تعني : الدعوة الى الطعام .

وفي العصر الإسلامي ، استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم ، كلمة « أدب » بمعنى جديد: هو التهذيب والتربية. ففي الحديث الشريف : «أدَّبَنِي رَبِّي فأَحْسَنَ تَأدِيبِي».

أما في العصر الأموي ، اكتسبت كلمة « أدب » معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ، والفقه، والقرآن الكريم ، والحديث الشريف . وصارت كلمة « أدب » تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر.

وفي العصر العباسي ، نجد المعنين المتقدمين وهما : التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأ مفهوم كلمة « الأدب » يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فيطلق كلمة « الأدب » على الكلام الانشائي البليغ الجميل الذي يقصد به التأثير في العواطف القراء والسامعين .

No comments:

Post a Comment